
اعتقال شقيقتان حاولوا قتل والدهما في يونيشوبيغ لخلافات على الإرث
تُواجه شقيقتان في الستينيات من عمرهما تهمة محاولة قتل والدهما في منزله بمدينة يونيشوبيغ. ويُعتقد أن الدافع وراء الحادثة هو خلاف حول الإرث، إذ نصّ والدهن في وصيته على أن جزءاً من الميراث يذهب إلى أحد الأحفاد بدلاً من بناته.
في إحدى أمسيات الخريف الماضي، ضغط الرجل المسن على زر الطوارئ في منزله وأبلغ المشغل بأنه تعرض لهجوم وحشي داخل منزله. وقال: “لقد بقيت ملقى على الأرض لساعات. استيقظت للتو.” وأوضح أنه يعرف من وراء الهجوم: “لقد كانت بناتي، اثنتان منهن.”
وعندما وصلت أولى دوريات الشرطة، عُثر على الرجل ملقى في منزله، ينزف بغزارة من رأسه. وأكد أن بناته حاولن قتله، إذ وضعن شيئاً في فمه لمحاولة خنقه، وركلنه وضربنه بأداة حادة أثناء سقوطه.

تفاصيل الإصابات
نُقل الرجل على الفور إلى المستشفى، حيث تبين إصابته بكسر مضغوط في عظمة الخد، وجروح ونزيف تحت الجلد في الرأس، حول العينين والأنف والفم والذراع، بالإضافة إلى كدمات في الرأس والوجه والأذن والرقبة. وبعد شهر من الحادثة، تم اعتقال الشقيقتين، البالغة إحداهما 60 عاماً والأخرى 65 عاماً، ووجهت لهما تهمة محاولة القتل، وفي حال لم يثبت ذلك، فستُتهمان بالاعتداء الجسيم على والدهما.
لا يوجد دليل تقني يربطهما مباشرة بمسرح الجريمة، لكن الشرطة لاحظت أن هواتف الشقيقتين كانت مغلقة وقت الهجوم، ما يثير الشبهة.
تعود الخلافات بين الأب وبناته إلى الوصية التي كتبها هو وزوجته قبل وفاة الأخيرة الصيف الماضي. نصّت الوصية على أن الشخص الباقي على قيد الحياة من الزوجين سيرث كامل ممتلكات المتوفى، وعند وفاة كلاهما سيذهب جزء من الممتلكات إلى بناتهما، بينما يذهب الباقي لأحد الأحفاد. ووفقاً للوصية، كل بنت ستتلقى ربع التركة بدلاً من نصفها، بينما يذهب الباقي إلى الحفيد. ويُقدّر إجمالي ممتلكات الزوجة الراحلة بنحو 3.5 مليون كرونا سويدية.
موقف الشقيقتين
تنفي الشقيقتان ارتكاب أي جريمة وتؤكدان أنهما لم تكونا في منزل والدهما أثناء إصابته. وتعترفان بأن علاقتهما بالوالد كانت متوترة منذ تدهور صحة والدتهما قبل عدة أعوام، لكنهما تقولان إن اهتمامهما بالميراث المالي ضئيل. وعند استجواب إحداهما حول عبارة “نحن من فعل ذلك” التي أرسلتها في رسالة نصية بعد الحادث المزعوم، أوضحت أنها كانت تستخدم السخرية ولم تعنِ ما كتبته حرفياً.









